• الأحد , 26 يناير 2020

اشتباكات عنيفة بين ميليشا أسد ومجموعات رافضة للتسوية.

يستمر نظام الأسد بممارسة ابشع الجرائم في مناطق التسوية وخاصة ما يتعرض له السورييون الذين قرروا العودة إلى سوريا، كما تم توثيق حالات كثيرة قام فيها النظام بتعذيب المعتقلين العائدين أثناء عمليات الاستجواب.
وفي السياق ذاته شهدت بلدة رنكوس بريف دمشق الغربي، تطوراً كبيراً، بعد اندلاع اشتباكات بين ميليشيا أسد الطائفية، ومجموعة رافضة للتسوية كانت تتمركز في الجرود، ما أدى لوقوع قتلى من الطرفين.

ونقلت مصادر اعلامية عن وقوع اشتباكات ا ليل الأربعاء، بين مجموعة مسلحة من أبناء القلمون في كمين نصبته ميليشيا أسد في الجرود حيث تقيم تلك المجموعة التي رفضت التسوية والخروج نحو الشمال السوري قبل سنوات.

واكدت مصادر اعلامية أن ميليشيا أسد استخدمت أربع دبابات وعدد كبير من المدرعات لاقتحام رنكوس بعد تحصن عناصر المجموعة في المناطق السكينة وقتل 15 شابا على الأقل من العناصر رافضي التسويات خلال العملية، فيما قتل أكثر من 10 عناصر لميليشيا أسد بينهم ضابط جراء الاشتباكات التي اندلعت في البلدة.

مقالات ذات صلة

USA