• الجمعة , 27 نوفمبر 2020

الأمانة العامة للتحالف العربي الديموقراطي تعقد اجتماعها الدوري الأول

عقدت الأمانة العامة للتحالف العربي الديموقراطي في الجزيرة والفرات اجتماعها الأول مساء الخميس 8 / 10 / 2020، بعد أن اكتملت المرحلة الأولى من هيكلة التحالف، استعداداً للطور التالي الذي سيشمل المزيد من انفتاح التحالف على الأطياف العربية في الجزيرة والفرات وفي بقية المحافظات السورية.

وقد ناقش المجتمعون العديد من الملفات الهامة المتصلة بعمل التحالف ووثائقه وتوجهه العام، وخاصة ما يتعلق بضرورة المحافظة على الخطاب الوطني السوري الجامع وهو ما عبّرت عنه الهيئة التأسيسية في كافة الوثائق التي أعدّتها وقدّمتها وتم نشرها عبر وسائل الإعلام.

ودعت الهيئة التأسيسية أعضاء الأمانة من كافة الكتل المنضوية تحت راية التحالف إلى الانخراط في المكاتب المتخصصة، ورفدها بالكفاءات والخبرات، لا سيما من رجال الدولة الذين يشكلون رصيداً كبيراً لسورية وللتحالف في مختلف مجالات الإدارة والمعرفة.

وأشادت الأمانة العامة بالاجتماعات الهامة التي عقدتها لجان التواصل التي تتبع للتحالف العربي الديموقراطي مع موسسات المعارضة السورية والقوى والتجمعات الفاعلة على الساحة السورية، ونوهت إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقعة مع رابطة المستقلين الكرد السوريين وببنودها التي تعبّر عن حرص الطرفين الموقعين عليها على وحدة التراب السورية وعلى الديموقراطية والعدالة والمساواة بين السوريين كخيار أوحد.

واقترح بعض الأعضاء مواصلة الجهود لإبرام اتفاقيات ومذكرات مشابهة مع بقية الأطياف السورية.

وعلى الصعيد الدولي، ناقشت الأمانة العامة للتحالف العربي الديموقراطي أهمية مدّ الجسور مع الدول المعنية بالشأن السوري، وتكريس ما تم الاتفاق عليه مع الدول المحورية من ثوابت يلتزم التحالف العربي بها، وعلى رأسها رفض نظام الأسد وداعميه الروس والإيرانيين وميليشياتهم وفي مقدمتها حزب الله اللبناني من جهة، والميليشيات الانفصالية التي يقودها حزب العمال الكردستاني في الجزيرة والفرات من جهة ثانية واعتبارها خطراً يتهدّد ليست وحدة سورية وحسب بل أيضاً وحدة وأمن واستقرار دول الجوار.

وتم تقديم العديد من الأفكار والمقترحات التنموية والسكانية، والإشارة إلى الموقف الحازم تجاه العنف والإرهاب بكافة أشكاله. سواء كان إرهاب دولة أو إرهاب تنظيم متطرف أمثال داعش وغيرها أو إرهاب ميليشيات عنصرية. وقد أكد أعضاء الأمانة العامة المتحدرون من مختلف المحافظات السورية على أن الهوية العربية التي يدافع عنها التحالف ليست هوية إيديولوجية شوفينية ولا تستهدف أياً من أطياف الشعب السوري، بل هي امتداد حضاري عمره آلاف السنين وسيبقى ويستمر في المستقبل وهوية ثقافية نعتز بها، وشددوا على أن الكرد السوريين يجسدون جزءاً أصيلاً من الشعب السوري، وأشاروا إلى أن الشعب السوري محاط بفضاء عربي واسع من حوله، وأنه من غير الطبيعي أن لا يكون هذا الفضاء عمقاً استراتيجياً للسوريين على كافة الأصعدة السياسية والثقافية والاقتصادية وسواها.

وتعقد الأمانة العامة للتحالف العربي الديموقراطي اجتماعاتها الدورية للتداول وتوزيع المهام ومواكبة نشاط المكاتب واللجان المختلفة، بهدف التشارك في رسم السياسات والتوجهات العامة للتحالف.

مقالات ذات صلة

USA