• الخميس , 3 ديسمبر 2020

اليوم العالمي لمساعدة ضحايا التعذيب.

يصادف اليوم ٢٦ حزيران اليوم العالمي لمساعدة ضحايا التعذيب ويوم الأمم المتحدة الدولي لمساندة ضحايا التعذيب في 26 حزيران يجسد الوقت الذي دخلت فيه حيز النفاذ، في عام 1987 اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. ومن الجدير بالذكر أن استخدام التعذيب في أي وقت وفي ظل أي ظروف محظور حظراً تاماً بموجب القانون الدولي. والمادة 14 من الاتفاقية، التي صدق عليها حتى الآن 159 بلداً، تنص على أن الدول يجب أن تضمن حصول الضحايا على الإنصاف. ويتضمن هذا وسائل إعادة تأهيل جميع الضحايا على أكمل وجه ممكن، سواء كانوا كباراً أم أطفالاً. وتنص المادة 39 من اتفاقية حقوق الطفل على أن تتخذ الدول جميع التدابير المناسبة لتعزيز التعافي البدني والنفسي وإعادة الاندماج الاجتماعي للأطفال ضحايا التعذيب.وفي هذا اليوم نتذكر فيه أبشع انواع التعذيب الذي مارسه ومازال يمارسه ميليشات الأسد ضد المعتقلين من أبناء الشعب السوري في سجون ومعتقلات هذا النظام المجرم بهدف كسر إرادة السوريين في الحرية والانعتاق حيث تمارس بوحشية في أماكن احتجاز تشبه المسالخ مما تسبب بسقوط آلاف الضحايا. صدمة كبيرة، مني بها مواطنون سوريون، وهم يتعرفون على أقارب لهم قتلوا تحت التعذيب، بعد إعادة تداول صور آلاف المعتقلين في سجون النظام السوري، سرّبها العسكري المنشق الملقب بـ”القيصر” عام 2014.سميت جريمة العصر” هي الجريمة التي كشف بعض خيوطها مصور منشق عن النظام حين سرب مطلع 2014 حوالي 55 ألف صورة، توثق 11 ألف ضحية قضت في معتقلات نظام بشار الأسد، فيما لايزال مصير عشرات آلاف المعتقلين مجهولا، وما تزال آلة التعذيب تطحن السوريين المغيبين في الزنازين وتسلب منهم حياتهم، فضلا عن سلب آدمية من لايزال حيا منهم. وتنشر “زمان الوصل” روابط 2056 صورة لضحايا التعذيب التقطت في مشفى المزة 601، وقتلت في أفرع أمنية.

مقالات ذات صلة

USA