• الثلاثاء , 29 سبتمبر 2020

روبرت فورد: جهة أمنية واحدة حافظت على حكم بشار الأسد..وهي سبب انقلابه ضد رامي مخلوف

اعتبر السفير الأمريكي السابق لدى سوريا، روبرت فورد، أن هناك جهة أمنية واحدة حافظت على حكم رئيس النظام السوري بشار الأسد، وهي السبب في انقلابه ضد ابن خاله أغنى رجل أعمال في البلاد رامي مخلوف.وقال “فورد” في مقال نشرته صحيفة “الشرق الأوسط”، أمس الثلاثاء: إن “جهاز الأمن ظل مواليًا لبشار، ويوحي حديث رامي عبر (فيسبوك) بأن بشار يعي أنه يجب عليه الاحتفاظ برضا أوغاد المخابرات”.وبشأن النتائج والآثار المترتبة على صراع بشار الأسد ورامي مخلوف، أكد “فورد” أنه لا يتوقع “أن تُسهم الانقسامات داخل النخبة السورية الحاكمة في تحقيق انتقال سياسي قريبًا”.وعن دور زوجة بشار في الصراع، أوضح “فورد”، أنه “ينبغي لنا هنا أن نتذكر أن أسماء الأسد كانت مديرة في بنك (جيه بي مورغان) الاستثماري بلندن، قبل زواجها من بشار، وبالتالي فإنها قادرة على استيعاب ألاعيب رامي”.وأردف السفير الأمريكي السابق في سوريا، بقوله: “اطلعت على تحليل سوري آخر يشير إلى أن رجل الأعمال خضر الطاهر، أحد أفراد حاشية ماهر الأسد، يحاول الآن منافسة رامي مخلوف في بعض القطاعات الاقتصادية”. وتطرق “فورد” في مقاله بطريقة ساخرة من حديث “مخلوف” عن قمع الأجهزة الأمنية للشعب، وكأنه لا يعرف بأن “الصفوة الحاكمة” ستقاتل ولن ترضخ للتغيير وستقمع المتظاهرين بشتى الطرق.جدير بالذكر أن مسؤولًا أمريكيًّا رفيعًا، صرح مؤخرًا أن العقوبات الأمريكية تستهدف الإضرار بالنخبة السورية، من أجل إقناعهم بقبول الانتقال السياسي.

مقالات ذات صلة

USA