• الثلاثاء , 25 فبراير 2020

ميليشيات قسد وسلب الأموال المخصصة لإعادة اعمار محافظة الرقة

عمدت ميليشيات “قسد” ومنذ  سيطرتها على محافظة الرقة على الهيمنة الاقتصادية من خلال احتكار أسواق التجارة وإعادة الأعمار والتعهدات عبر شركات تعود ملكيتها لها ولكنها تضع إدارتها بأيدي “واجهات” وهمية منعاً للمسائلات.
ومن هذه الشركات (شركة الشمال)
ويرى المراقبون  إنَّ ميليشيا “قسد” أسست شركة الشمال للإنشاء والتعمير في الشهر السادس من العام 2018.
وتم تسليمها من قبل صابر طبقة وهو أحد القياديين المنحدرين من جبال قنديل بتأسيس الشركة وفتح مقر لها في مدينة الطبقة غربي الرقة.
وقد تم  تسليم الشركة لمقاولين تابعين لها بهدف توكيل الشركة بأعمال صيانة البنى التحتية بطريقة التعهدات “مناقصات” تأخذها من المجالس المدنية التابعة لميليشيا “قسد”.
وتشير المعلومات إلى أنَّ الاختيار وقع على الشركة لصيانة وتعبيد الشوارع الرئيسية في مدينة الرقة مقابل أجر بلغ 70 مليون ليرة سورية على الرغم من الآليات المستخدمة في المشروع تابعة لبلدية الرقة التابعة لـ “قسد”.
وبعد البدء بالعمل توقفت الشركة عن العمل بذريعة وجود أخطاء في الفواتير المالية التي تقدم للتحالف الدولي، لتعود صباح اليوم وتستكمل عملها في تعبيد جسر الرقة القديم وترك الأحياء الغربية للرقة دون إكمال العمل بها.
واستمر فساد ميليشيا  قسد إلى قطاعات أخرى  منها
مجابل الخرسانة ومعامل الإسمنت حيث فرضت  ميليشيا “قسد” سيطرتها على معمل الاسفلت غرب الرقة، حيث كان المعمل يبيع “الزفت” ولوازمه للمنظمات الخدمية التي تتولى الإشراف على أعمال الصيانة في الرقة.
كما افتتحت الميليشيا معملاً لإعادة تدوير الحديد المستخرج من أنقاض المباني وبيعه في السوق السوداء، أو لمتعهدي البناء في المحافظة ومناطق سيطرة الميليشيا.
وافادت مصادر محلية أنَّه في مطلع الشهر الرابع من العام الحالي قامت ميليشيا “قسد” بافتتاح مجبل خرسانة تحت اسم “شمس الفرات” نظراً للإقبال الشديد عليها من قبل أهالي الرقة الذين يعملون على أعادة بناء منازلهم وممتلكاتهم.
ويقع مجبل “شمس الفرات” شمال مدينة الرقة بالقرب من جسر شنينة، ويشرف عليه من وراء الكواليس “محمد أوسو” القيادي في ميليشيا “قسد”.

وبالتزامن مع افتتاح مجبل “شمس الفرات” عملت ميليشيا الأسايش “الذراع الأمنية لقسد” على إغلاق مجبلي خرسانة بالشمع الأحمر في محافظة الرقة بحجة عدم وجود تراخيص عمل.

وتعمل ميليشيا “قسد” على فتح هذه المشاريع من أموال الدعم المقدمة من قبل التحالف الدولي والمنظمات الإنسانية لمجلس الرقة المدني، حيث أنَّ هذه الأطراف تعمل على دعم المجلس المدني للرقة من أجل إعادة الحياة الطبيعية للمحافظة، ولكن على ما يبدو أنَّ ميليشيا “قسد” تعمل على خداع التحالف واستغلال أموال الدعم لفتح مشاريع ربحية تعود على الميليشيا بالعائد المادي.

مقالات ذات صلة

USA