• الأربعاء , 21 أكتوبر 2020

واشنطن تعلن مسؤوليتها عن مقتل قياديين من “حراس الدين” في إدلب

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، مسؤوليتها عن غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة واستهدفت اثنين من قياديي تنظيم “حراس الدين” بمحافظة إدلب، شمال غربي سوريا.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، بيث ريوردان، اليوم الجمعة، “نفذت القوات الأمريكية، في 15 من تشرين الأول ضربة ضد تنظيم القاعدة في سوريا بمحيط محافظة إدلب السورية”.وأضاف ريوردان، في تصريح لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية، “لا يزال التنظيم (القاعدة) في سوريا يشكل تهديداً لأمريكا وحلفائنا”.

وأوضح مسؤولون في الجيش الأمريكي، أن الضربة نفذتها قيادة العمليات الخاصة المشتركة الخاصة بالجيش الأمريكي، وهي أول ضربة بطائرة مسيرة من قبل الجيش الأمريكي ضد تنظيم “القاعدة” في سوريا، منذ منتصف أيلول الماضي.وكانت طائرة مسيرة، استهدفت أمس الخميس، سيارتين على طريق بلدة عرب سعيد غربي مدينة إدلب، ما أدى لمقتل شخصين على الأقل.وقالت مصادر محلية، إن الغارة أسفرت عن احتراق السيارتين بشكل كامل وتفحم جثث ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، كانوا بداخلهما.

وأشارت المصادر إلى أن المستهدفين هما القاضي السابق بتنظيم “حراس الدين”، “أبو ذر المصري”، إضافة إلى العضو في التنظيم “أبو يوسف المغربي”.وجاءت العملية بعد شهر من عملية اغتيال شهدها حي القصور بمدينة إدلب، وأسفرت عن مقتل القيادي في تنظيم “حراس الدين”، “أبو سياف التونسي”.وتتشابه عملية الاغتيال الجديدة مع العمليات السابقة لناحية استهداف قياديي “حراس الدين”، إلا أن السلاح المستخدم في الاغتيال الحالي يبدو مختلفاً هذه المرة، حيث أظهرت الصور احتراق السيارات بشكل كامل، إضافة إلى تفحم الجثث، على عكس العمليات السابقة التي أظهرت إصابة الهدف بدقة وتقطعه إلى أشلاء دون أي انفجار أو احتراق للسيارة أو محيطها.

واستخدم في عمليات الاغتيال السابقة صاروخ “هيلفاير” المعدل، والمعروف باسم “نينجا”، الذي يستخدم عادة لعمليات الاغتيال في المناطق المأهولة، فيما قال مسؤولون أمريكيون إنه ليس من الواضح ما إذا كان هذا النوع من الصواريخ قد استخدم أمس الخميس.

مقالات ذات صلة

USA