• الخميس , 26 نوفمبر 2020

وسط غضب واسع.. موالون لـ “نظام الاسد” ينقلبون ضده ويقطعوا الطرقات بريف اللاذقية

وكالة زيتون – متابعاتبدأت حاضنة نظام الأسد في الساحل السوري والتي دعمته خلال سنوات الحرب على الشعب السوري وقدمت خيرة شبابها للدفاع عن نظامه بالتصدع حيث اكتشفت زيف إدعاءاته من خلال الأزمات المتلاحقة وكان آخرها الحرائق التي أصابت مناطقهم.وفي هذا الإطار أفادت مصادر محلية موالية يوم أمس الأحد، بأن الأهالي بريف اللاذقية مسقط رأس النظام في سوريا بشار الأسد احتجوا على التهميش الذي قوبلوا به من قبل نظام الأسد حين تعرضت مناطقهم للحرائق مؤخرا فقاموا بقطع الطرقات في قرية “بصراما” ناحية “الفاخورة” في ريف اللاذقية، احتجاجاً على هذا التعامل.

وقالت المصادر إن العشرات من الأهالي قطعوا الطريق بواسطة تريكس وشاحنة،حيث تم وضعهما وسط الطريق، ومنعوا أي سيارة من الذهاب أو الإياب إلا بحضور المحافظ فقط.وأضافت المصادر أن الشرطة توجهت إلى المكان، لكن الأهالي أبقوا على إصرارهم على عدم التجاوب مع أي جهة باستثناء المحافظ الذي طالبوا بحضوره شخصياً كشرط لفتح الطريق.

وأكدت المصادر أن أهالي قرية “قمين” القريبة من “بصراما” قد شهدت هي الأخرى قطعاً للطريق فيها ومنع الذهاب والإياب عبرها، إلا بحضور المحافظ.وقالت صفحة ناحية “الفاخورة” الموالية أن الأهالي قطعوا طريق “بصراما”، وبينت الصفحة التي تتحدث باسم المنطقة أن الأهالي يطالبون بتدخل فوري من قبل الدولة بعد التهميش الذي تعرضت له المنطقة أثناء الحريق، كما دعت إلى ضبط النفس و إلتزام القانون في مطالبهم المحقة حسب تعبيرها.وأعلن نظام الأسد يوم أمس السيطرة على الحرائق بعد ، تسجيل أربعة ضحايا جراء الحرائق المندلعة في محافظتي اللاذقية وطرطوس، فيما بلغ عدد حالات استنشاق الدخان في كلا المحافظتين 87 حالة.

يشار إلى أن الحرائق ألحقت أضراراً وخسائر كبيرة بحقول الزيتون ومحاصيل الفلاحين في ريف اللاذقية، وامتدت الحرائق لتصل إلى الأراضي الزراعية في قرى أم الطيور ورأس البسيط والدريكيش ومناطق عدة أخرى، وقال ناشطون وصفحات موالية إن الحرائق وصلت إلى المنازل، ما تسبب بأضرار واسعة.الجدير بالذكر أن موالي الأسد حملوا شبيحته في منطقة الساحل مسؤولية تعمد إشعال الغابات بهدف بيع الحطب مع اقتراب فصل الشتاء والسيطرة على الأراضي المحروقة لتحويلها إلى أملاك خاصة وهو ما اعتاد عليه السكان في كل عام.

مقالات ذات صلة

USA