• الثلاثاء , 25 فبراير 2020

ارتفاع وتيرة المعارك في إدلب نتيجة هجوم مضاد لفصائل المعارضة على قوات الاسد و ميليشياته.

تشهد مدينة أدلب معارك عنيفة بين قوات الأسد وفصائل المعارضة ،وقد تم قتل 101 من المقاتلين في الساعات ال24 الماضية خلال معارك بين قوات الأسد  والمعارضة المسلحة قرب محافظة إدلب بشمال غرب سوريا،

ويرى المراقبون ان ارتفاع وتيرة المعارك جاءت في أعقاب هجوم مضاد شنته فصائل مسلحة في شمال غرب محافظة حماة المجاورة لمحافظة إدلب ليل الخميس.

وقال المرصد إنه منذ الخميس، قتل 53 من قوات النظام و48 مقاتلا من المعارضة، في تلك المعارك التي شهدت ضربات جوية نفذتها قوات النظام أو حليفتها روسيا.
وافاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن “إنها المعارك الاعنف منذ بدء التصعيد نهاية نيسان/ابريل”.
وأضاف أن “منطقة الاشتباكات تقع قرب مناطق مسيحية وعلوية تحت سيطرة النظام”.
وأفادت مصادر إعلامية أن هناك ضحايا مدنيين
في محافظة إدلب حيث  قُتل طفلان ليلا، أحدهما في هجوم صاروخي على قرية فريكة والثاني في غارة جوية على بلدة خان شيخون، وفق المرصد.
ومن الجدير بالذكر ان إدلب مشمولة باتفاق منطقة “خفض التصعيد” الموقع بين روسيا حليفة النظام السوري، وتركيا الداعمة لفصائل معارضة.

مقالات ذات صلة

USA