• الإثنين , 6 أبريل 2020

الذكرى السنوية السابعة والعشرون لحريق سجن الحسكة.

منذ استلامه الحكم في سوريا بدأ يمارس أبشع انواع الجرائم ضد الشعب السوري عامة والكردي خاصة وتمر علينا اليوم ذكرى مأساوية من جرائم ميليشات الأسد في سوريا حيث يصادف اليوم الذكرى التاسعة عشرة لحريق سجن الحسكة 24|3|1993، والذي ذهب ضحيته أكثر من ستين معتقلاً كردياً سوريا  وجرح ما لا يقل عن 35 فيما لا تزال عصابات الأسد  تتستر على أسباب الحادث الحقيقة وكذلك الفاعل الحقيقي مجهولاً، في الوقت الذي يصرّ فيه بعض الناجين على اتهام سلطات السجن بافتعال الحادث.

وبحسب الناجين فقد التهمت النيران في تمام الساعة الحادية عشرة ليلاً إحدى المهاجع ووصلت إلى المهاجع المجاورة لتحرق كلّ شيء تصادفه، فيما بقيت أبواب المهاجع موصدة، ولم تحاول السلطات فتحه أو إطفاء الحريق.

وبحسب بعض الناجين فأن إدارة السجن وعناصرها قاموا برش المهجع الذي احترق بداية بمادة بودرة بيضاء ذات رائحة زكية (أرضية وبطانيات) بحجة مكافحة الحشرات، حيث لب النار بشكل مفاجئ في تلك المادة بسرعة هائلة دون قدرة السجناء على إخماده.

وما يثير الدهشة والاستهجان هو ما جاء في تقرير العميد محمد يوسف منصور قائد شرطة محافظة الحسكة وقتها والمؤرخ في 27|3|1993 إلى وزارة الداخلية تحت الرقم 1321|ص

أن مسببي الحريق هم مجموعة من مدمني المخدرات (حشاشون كما جاء حرفيا في التقرير) .

وبعد شهرين أعدم المتهمون الخمسة وهم:

1) علي محمود قاسم مواليد الحسكة 1966

2) فريد محمود الجبري مواليد الحسكة 1972

3) قهرمان جمهور محمد مواليد قامشلو 1961

4) محمد أمين محمد مواليد ديريك 1968

5) محمد فرحان سكفان مواليد قامشلو 1965

كما تم الحكم على خمسة آخرين بالسجن واحدهم هو كاميران محمود الشريف الذي لم يكن متجاوزاً سن السابعة عشرة وقد حكم عليه بالسجن 12 عاماً وشددت عقوبته إلى السجن المؤبد بالأشغال الشاقة عملاً بالمادة 247 من قانون العقوبات العام، كما حكم على خمسة أفراد من الشرطة بتجريدهم من الحقوق المدنية و الأشغال المؤقتة مدة ثلاث سنوات (وقد أوقف التنفيذ فيما بعد).

وبعد مرور هذه الأعوام ومنذ بدايات الثورة السورية ، وبعد الكثير من الجرائم بحقّ الشعب السوري لا تزال هذه الميليشيا تستمر في أرتكاب أبشع الجرائم ضد الشعب من قتل السوريين وتشريدهم وتهجيرهم وتدمير البلد و تتستر على الفاعل الحقيقي والأسباب الحقيقة لتلك الجرائم!

مقالات ذات صلة

USA