• الخميس , 26 نوفمبر 2020

الزعيم الوطني الثائر ابراهيم هنانو من ذاكرة سوريا

في مثل يوم البارحة الواقع في ٢١ تشرين الثاني ١٩٣٥: توفي الزعيم الوطني السوري ابراهيم هنانو في قرية السيدة عاتكة قرب حلب. ولد هنانو في بلدة كفر تخاريم (محافظة إدلب اليوم) عام 1869 درس الحقوق في اسطنبول. عين مدير ناحية في ضواحي اسطنبول ثم قمائمقام في نواحي أرضروم ثم قاضياً في مسقط رأسه كفر تخاريم.

انتخب عضواً في مجلس إدارة حلب ثم رئيساً لديوان الولاية. انتخب ممثلاً عن حلب في المؤتمر السوري الأول الذي تشكل عقب نهاية الحكم العثماني. شكّل مجموعة مسلحة قامت بشن حرب عصابات ضد القوات الفرنسية التي نزلت في الساحل السوري عام ١٩١٩. تمركز في جبل الزاوية بين إدلب وحلب واستمر بشن الهجمات على الفرنسيين بدعم من تركيا.

تراجعت قواته إثر انقطاع الدعم التركي نتيجة توقيع المعاهدة الفرنسية-التركية عام ١٩٢١، فاضطر لمغادرة معقله في الشمال ولجأ إلى شرقي الأردن ثم فلسطين. اعتقله الإنكليز في القدس وسلموه للسلطات الفرنسية.

قدم هنانو للمحاكمة أمام محكمة الجنايات العسكرية الفرنسية في حلب في آذار ١٩٢٢ ودافع عنه المحامي الحلبي المعروف فتح الله الصقال. حكمت المحكمة ببراءته وأفرج عنه الفرنسيون فانتقل بعد ذلك إلى المعارضة السياسية وأصبح أحد أبرز قادة الكتلة الوطنية. عين رئيساً للجنة الدستور في الجمعية التأسيسية عام ١٩٢٨، وانتخب رئيساً للكتلة الوطنية عام ١٩٣٢.

شارك الآلاف في تشييعه في حلب وصُلّي عليه في الجامع الأموي، وأقيم حفل لتأبينه في العاصمة دمشق حضره كبار الساسة السوريين.رحمه الله وتقبله مع القديسين والشهداء

مقالات ذات صلة

USA