• الإثنين , 18 نوفمبر 2019

تركيا تهدد قوات الأسد من التدخل في منبج وشرقي الفرات

هدد مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، اليوم الأحد، بمواجهة قوات الأسد في حال دخولها مدينة منبج بريف حلب ومنطقة شرق الفرات في شمال شرق سوريا.

وقال “أقطاي”، في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، إن “الجيش السوري، الذي لم يتمكن حتى الآن من محاربة التنظيم الإرهابي (وحدات الحماية الكردية) الذي يسعى إلى تقسيم الأراضي السورية وبناء دولة منفصلة، يستعد لمحاربة الجيش التركي، وإن كان قادرًا على ذلك فليتفضل”.

وشدد “أقطاي”، “إذا حاول الجيش السوري مقاومة ما تفعله تركيا شمال شرق سوريا والوقوف أمامه، فمن الممكن أن تندلع اشتباكات بين الجيشين”.

وتابع متسائلًا: “إذا كان الجيش السوري يستطيع تحقيق الأمن والأمان في شمال شرق سوريا، فلماذا انتظر حتى الآن؟ لماذا يحاولون الدخول إلى شمال شرق سوريا بعد دخول الجيش التركي إليها؟!”.

واستطرد قائلًا: “ليس لدى الجيش السوري القوة، كما ليس لديه ما يفعله في شمال شرق سوريا، فإذا دخلوا شمال شرق سوريا من سيحاربون هناك؟ هل سيقاومون ضد القوات الأمريكية أم ضد كيان حزب العمال الكردستاني/وحدات حماية الشعب؟ أم ضد تركيا؟ عليهم التفكير قبل التوجه إلى المنطقة وتعقيد الأمور هناك”.

وفيما يتعلق بالأنباء حول اتفاق “قوات سوريا الديمقراطية” مع الحكومة السورية لتسليم بعض المناطق، منها عين العرب ومنبج، للجيش السوري قال “أقطاي”: “إذا كانت هذه الأنباء صحيحة، فهذا يعني تعاون نظام الأسد مع (وحدات الحماية) الكردية وغض الطرف عنهم” مضيفًا، “هذا يعتبر مؤشر عداوة ضد تركيا“.

وتابع “أقطاي”: “إن تركيا لن تقبل بوجود (وحدات حماية الشعب) وحزب العمال الكردستاني في شمال شرق سوريا ومدينة منبج، لأن هذه التنظيمات ترسخ وجودها في المنطقة بدعم الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي نحن نريد أن نعرف أبعاد التضامن فيما بينهم وإلى أي مدى سيصل”.

وكانت عدة مواقع إعلامية موالية ذكرت أن نظام الأسد أعطى الأمر لعدد من قواته بالتوجه إلى منطقة عملية “نبع السلام” لمواجهة الجيش التركي شمال شرق سوريا.

ومن جانبها، أعلنت وسائل إعلامية كردية مقربة من “قسد” عن اتفاق جرى بين الميليشيات الكردية ونظام الأسد برعاية روسية لدخول مدينتي منبج وعين العرب خلال الساعات القادمة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن الأربعاء الماضي إطلاق عملية عسكرية ضد الميليشيات الكردية في منطقة شرق الفرات شمال سوريا، تحت اسم “نبع السلام“.

مقالات ذات صلة

USA