• الأربعاء , 21 أكتوبر 2020

حقائق عن أسامة على سليمان المعروف (رامي عبد الرحمن) وعلاقته مع المخابرات الإيرانية ونظام الأسد.

مع انطلاق الثورة السورية بدأ ما يسمى المرصد السوري لحقوق الإنسان بنشر الاخبار الكاذبة وفرض نفسه كمصدر رئيسي للمعلومات(الكاذبة) لدى كثير من الصحف ووسائل الإعلام الغربية ، والفرنسية بشكل خاص. إلا أن هذه المنظمة التي لاترقى إلى مستوى الإعلام الحقيقي.
ومن الجدير بالذكر إنما يسمى المرصد السوري لحقوق الإنسان تم إنشاءه في عام 2006 ولكنه لم ينل اهتمام غالبية المراقبين والمختصين في الشأن السوري.
العديد من المعارضين أبدوا دهشتهم من طريقة عمل المرصد نفسه وهذا التفرد في إدارته من قبل شخص واحد. في حين أن باقي المؤسسات التي تأسست منذ آذار عام 2011 وعلى وجه الخصوص مركز توثيق الانتهاكات في سوريا تعمل بمنهجية مختلفة والتي تسعى للعمل بشكل جماعي من أجل زيادة مصداقيتها، في حين أن المرصد كله يُختصر بشخص واحد فقط هو رئيس المرصد ومحرر الموقع ومدير صفحة المرصد على الفيسبوك والمتحدث باسم المرصد……الخ
وقد أُنشئ المرصد في لندن من قبل مُغترب سوري باسمه، أو بالأحرى باسم مستعار (رامي عبد الرحمن)، لقد قدمت المنظمة عند نشأتها مزية كبيرة في حينها ، حيث أنها وُجدِت في منافسة منظمة أخرى موجودة في بريطانيا منذ وقت طويل والتي كانت تعُرف باللجنة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا.
في الشهر الثالث من العام 2011 قام المرصد السوري بشجب النظام وتحدث عن شراسته في قمع المتظاهرين السلميين، وسرعان ما بدا نظام الأسد ووسائلة الإعلامية بحملة ضد أسامة علي سليمان المعروف ب(رامي عبد الرحمن) وتم اتهامه آنذاك بانه من جماعة الإخوان المسلمين؟؟!!
ومن المعلوم ان أسامة علي سليمان من مواليد مدينة يانياس من الطائفة العلوية غادر إلى بريطانيا عبر ألمانيا حصل على اللجوء السياسي فيها بمساعدة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي (جناح شيخ الي المعروف بولاءه لنظام الأسد وايران ) وقد بدء بإدارة مطعم صغير في حي صغير في بريطانيا وقد شكل برعاية مخابرات الأسد بتشكيل ما يسمى المرصد السوري لحقوق الإنسان وقد عمد منذ بداية الثورة على ضرب مصادقية اللجان السورية لحقوق الإنسان والتي كانت تعمل على كشف انتهاكات نظام الأسد وميليشياته ضد الشعب السوري.
ويدعي مدير ما يسمى المرصد السوري لحقوق الإنسان انه يمتلك شبكة من المراسلين ينتشرون في الجغرافيا السورية كاملة.
كما أشار ان عملهم طوعي فردي وان مصداقيته جعلت منه مصدرا للأخبار في الوسائل الإعلامية العربية.
هذه المعلومات الكاذبة شككت بها صحيفة (لومند الفرنسية) حيث كشفت كذب وتلفيق هذا المرصد والجهات التي تدعمه.
ولم يتأخر المرصد ومدير شبكته الوهمية اسامة علي سليمان بتخفيق حدة جرائم الأسد ضد الشعب السوري عن طريق نشر معلومات كاذبة وتقليل أرقام الضحايا حيث وفي عام ٢٠١٣ نشر هذا المرصد ان عدد الضحايا من المدنيين في مجزرة الكيماوي في الغوطة ١٨٣شخصا فقط ومن ضمنهم مسلحين ونفي التام للجهة التي نفذت هذا الهجوم وفي الحقيقة ان عدد الشهداء في تلك المجزرة وصل إلى ١٥٠٠ شهيد اغلبهم من المدنيين.
لم تقتصر أكاذيب ما يسمى المرصد السوري لحقوق الإنسان في الدفاع عن نظام الأسد فقط بل تجاوز ذلك منذ بدء عملية نبع السلام حيث ضخّم المرصد وروج لانتهاكات وجرائم حرب يقوم بها الجيش الوطني السوري ضد الكرد في سوريا عبر تقارير يومية بعيدة كل البعد عن المصداقية في محاولة منه إلى إشعال نار الفتنة بين أطياف السوري والدفاع عن ميليشيات pkk الإرهابية.
وكشفت مصادر اعلامية وعبر تقارير وخلال خطأ تقني من المرصد عن المكان الذي يبث فيه المرصد اخباره حيث كشفت التقارير ان المرصد ينشر تقاريره من (إيران) ومن هنا تم الكشف عن مصدر الدعم الذي يتلقاه مايسمى المرصد السوري لحقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

USA