• الثلاثاء , 20 أغسطس 2019

دارا محمد حصري :تاريخ PKK مليء بتجنيد الأطفال القاصرين في صفوفها.

 

في حوار حصري لموقع رابطة المستقلين الكرد السوريين مع الإعلامي الكوردي دارا محمد حصري حيث أشار :
أن تاريخ PKK مليء بتجنيد الأطفال في صفوفها وتابع قائلا :
منذ نشأة منظومة العمال الكوردستاني ال Pkk وحتى يومنا هذا PKK تعتمد على تجنيد الأطفال في صفوفها وسننصدم بحجم التجنيد وعمليات سَوق الأطفال لصفوفهم .
وأشار حصري :
إن الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني والمتمثل بpyd وميليشياته يتبع نفس السياسة في سوريا والدليل أن المئات من أبناء شعبنا الكوردي في سوريا ضحت بهم ميليشيات pyd في حروب لا شأن لنا بها خير شاهد ولا ننسى عمليات التجنيد الإجباري التي تقوم بها ميليشيات pyd ضد الشعب، وكانت السبب المباشر في تهجير غالبية الجيل الشاب.

وفي السياق ذاته أكد حصري:
ام مقررات المؤتمر الدولي السادس والعشرين للصليب الأحمر والهلال الأحمر المعقود في كانون الأول/ديسمبر 1995 واضحة حيث توصي أطراف النزاع في دولة بإتخاذ كل الخطوات الممكنة لضمان عدم اشتراك الأطفال دون سن الثامنة عشرة في الأعمال الحربية، وحسب البروتوكول الأختياري لأتفاقية حقوق الطفل عام ٢٠٠٠ م
اعتماد النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية وخاصة إدراجها التجنيد الإلزامي أو الطوعي للأطفال دون سن الخامسة عشرة أو استخدامهم للاشتراك النشط في الأعمال الحربية بوصفه جريمة حرب في المنازعات المسلحة الدولية وغير الدولية على السواء .
وردا على سؤال حول توقيع pyd على اتفاقية تنص فيها بعدم تجنيد الأطفال في صفوفها أجاب حصري :

أن توقيع على هذه الأتفاقية بحد ذاتها هي إدانة وتعهد لعدم استمرارهم في هذا الجرم.
واكد حصري :
أن هذه الخطوة ليست سوى تملك و لن تتقيد بها pyd لأن ميليشيا ال Pkk هي التي تتحكم بقرارات القيادة في QSD والدليل على ذلك أنه وبعد يوم واحد تم خطف طفل نازح من عفرين بمخيمات الشهباء من قبل ال YPG ووضعه في مقر يسمى “هيزا نو” القوة الجديدة، ولو لم يتم أستخدام هؤلاء الأطفال في الأراضي السورية فسوف يتم إرسالهم إلى كهوف قنديل.

وفي موضوع آخر وحول إطلاق ميليشيات pyd سراح عناصر داعش أشار حصري :
ماتسمى بقسد وبشكل دوري تطلق سراح المقاتلين الذين كانو في صفوف داعش وذلك منذ حملة منبج وصولاً لهذه اللحظة لم تتوقف تلك العملية، بحجج لا تقنع حتى المجنون،” لم تتلطخ أيديهم بالدماء، تكفل عشائري، عفو بمناسبة الأعياد” في حين تستمر باختطاف الكورد لديهم ولا أثر لهم ولا مكانهم محدد ونذكر منهم الضباط الكورد المنشقين عن النظام السوري وعدة شخصيات مدنية وسياسية.
ووصف حصري أن سجون pyd لا تفتح الباب كي تُخرج الكورد في حين هي واسعة وعالية لخروج عناصر داعش.
وحول آخر التطورات في عفرين اشار حصري :
أن وضع عفرين وبعد الحرب التي جرت وكانت سببا في هدر المزيد من الدماء الكوردية مرة أخرى ، سيطرت بعض من الفصائل راديكالية إسلامية وسيطرتها على المدينة وبغطاء تركي تعرضت المدينة لأبشع جريمة من سرقات وخطف للمدنيين لأبتزازهم ومطالبتهم بالمال.
وتابع حصري :
أن الوضع في عفرين ولهذا اليوم لم يشهد تحسناً ملحوظاً من ناحية الأمان وأنتشار المسلحين ( اللغير المنضبطين واللغير خاضعين لأي قانون أو سلطة تستطيع إيقافهم أو وضع حد لهم يزيد من الضغوط النفسية وخلق الإرهاب في صفوف المدنيين.
كما أنه لا توجد سلطة نافذة تستطيع كبح جماح الأعتقالات التعسفية.
في عفرين المدينة والقرى على حدٍ سواء تحتاج للأمن والأستقرار والتوقف عن الأعتقالات بحجج واهية وكذلك خلق فرص عمل وضمان أمان التنقل ووجود خدمات أساسية من تعليم وطرق ومشافي وكذلك إخراج المقرات العسكرية خارج المدن.
هذا الأمر يتحمله غرفة عمليات غصن الزيتون ، فما دام الأمر قد تم والسيطرة هي لهم فمن حق الآهالي أن يعيشو حياتهم كما يعيشها أهالي آمد وأنقرة.

مقالات ذات صلة

USA