• الثلاثاء , 29 سبتمبر 2020

د.محمد حاج بكري

لقد تعثرت ثورتنا بسبب افتقادها الى برنامج واضح ومشروع سياسي يعيد بناء الدوله وفقا لرؤية ثورية جديدة وابتعادها عن الانتظام في اطار وهيكلية بل سعت بكامل قوتها مدفوعه بعوامل متعددة نحو الفوضى
ولذلك وجد الشعب نفسه قائدا للثورة ساعده في ذلك التوسع في المجال العام الذي سمح بطرح شعارات لم يكن مسموح بها وكذلك وسائل التواصل والساحات العامه وخلافه
والقول بأن اللاانتظام ساهم في استمرار الثورة وعثر قدرة النظام على اخمادها قول مصيب لكنه بنفس الوقت أثر على مصيرها وجعلها تهوي الى الضياع فمن يتحث باسم الشعب وماهي المطالب ومن هو المحاور الموثوق
قد نتوحد على مطلب اسقاط النظام ولكنه غير كاف عندما يتعلق الامر بالمطالب المحددة قد تكشف فوارق متعددة ويصبح من السهوله التخوين والرفض
لن ينفعنا الا مراجعه واقعنا ووضع أسس جديدة

مقالات ذات صلة

USA