• الخميس , 26 نوفمبر 2020

رابطة المستقلين الكرد السوريين في عفرين تحيي الذكرى التاسعة لاستشهاد عميد الشهداء الشهيد مشعل التمو.

أقام مكتب رابطة المستقلين الكورد السورينين في عفرين اجتماعا جماهيريا في صالة مهارات احياءاً للذكرى التاسعة لاستشهاد المناضل الوطني مشعل التمو .

و حضر اكثر من 50 ضيف و منهم :

الاستاذ نجيب رحمون ممثل الائتلاف في اعزاز

والدكتور عبدالحكيم المصري وزير المالية

توفيق فارس عن العشائر

احمد أصلان مستو عن اتحاد ثوار عفرين

عبد الكريم جمعة نائب رئيس اتحاد الهيئات السياسية للمحافظات وفد عن منتدى الحوار (غسان هيتو)

وفد عن منظمات المجتمع المدني ممثل لاتحاد الكتاب السوريين

و جمهور غفير من الضيوف و الإعلاميين افتتح الاجتماع ازاد عثمان بالترحيب بالضيوف ثم الوقوف دقيقة صمت على روح الشهيد مشعل التمو و شهداء الثورة السورية المباركة .

ثم تحدث عن الاسباب الوطنية لإحياء هذه الذكرى و أهميتها في أحياء قيم الثورة من جديدة و تم عرض فلم قصير لإحدى خطابات الشهيد مشعل ثم جرى الحديث عن الشهيد معشوق الخزنوي و نضاله و تم عرض فلم قصير لإحدى خطاباته .

بعدها القى كلمة الرابطة في عفرين :

نلتقي اليوم أصدقاء و زملاء و شركاء وطن في عفرين الزيتون لنحي الذكرى التاسعة لاغتيال الشهيد مشعل التمو .

ولد الشهيد مشعل في مدينة الدرباسية عام 1957 و التحق كاغالب الناشطين الكرد بالحركة السياسية الكردية في حزب اتحاد الشعب الكردي لمدة 20 عاما ،لكن الحراك السياسي في سوريا دخل مرحلة جديدة بعد عام 1999 اي بعد انتقال السلطة من المجرم الاب الى المجرم الابن و شهدت دمشق ما يسمى (ربيع دمشق) و هذا ما اتاح بداية مساحة للنشاط السياسي في الساحة السورية و قام الشهيد مشعل بالعمل على عدد من الناشطين السوريين بتشكيل( لجان إحياء المجتمع المدني) و أسس (منتدى جلادت بدرخان الثقافي) و بعدما قام اعوان النظام بارتكاب مجزرة ملعب قامشلي و التي أشعلت الشارع الكردي في كل أماكن تواجده و تحولت إلى مظاهرات عارمة و عصيان مدني و قام النظام بالرد عليها بالعنف المفرط مما ادت الي استشهاد عدد كبير من الشباب و اجهضت تلك الانتفاضة بمؤامرة من النظام و بعض الاحزاب الكردية و بصمت باقي الاحزاب و ذهبت دمائهم هدرا،

هذا الحدث أصبح منعطفا أمام الثوار الكرد ليبحثوا عن وسائل و أدوات نضالية جديدة و عجز التنظيمات الكردية على الارتقاء بعملهم لمستوى تلك الأحداث ، حينها أسس الشهيد مشعل تمو تيار المستقبل الكردي ليكون نمط جديد من الحراك الثوري الشبابي المعاصر و في تلك الفترة ازداد تخبط النظام عندما تم الضغط عليه على خلفية اغتيال الشهيد رفيق الحريري و إخراج جيش النظام من لبنان و على أثر ذلك قام النظام بحملة اعتقالات واسعة على الناشطين السوريين في أغلب أنحاء سوريا بدأت بعام 2007 و لمدة سنة و في 15 اب عام 2008 تم اعتقال الشهيد مشعل تمو و حكم عليه بالسجن 3 سنوات بتهم :النيل من هيبة الدولةأضعاف الشعور القومي وهن نفسية الأمةو قضى سنوات سجنه الثلاث في سجن عدرا، أثناء سجنه كانت المظاهرات قد بدأت لتعلن عن انطلاق الثورة السورية و ليخرج بعدها في عام 2011 و يجد ان الشارع السوري بدأ يعيش حراك ثوري جديد يقارب طموحاته و رؤية تياره الذي شكله قبل الاعتقال ،فيخرج من السجن ليقود المظاهرات في عدة مناطق و ليشعلها بخطاباته الوطنية و ينضم إلى المعارضة السورية و يشارك في مؤتمراتها .

إلا أنه يتخذ القرار بالعودة للداخل رغم بعض التحذيرات له من بعض الأصدقاء ليشارك الثائرين همهم في النضال الميداني في الداخل و يحرض الشارع الكردي على مشاركة أوسع في ثورة الكرامة. فبدأت شوارع قامشلو و الدرباسية و ديريك و اغلب المناطق ، تشهد المظاهرات المعادية للنظام و التي تضامنت مع درعا و باقي المناطق المشتعلة على التراب السوري .و تتشكل عشرات التنسيقيات الكردية الداعمة للثورة و حينها بدأ النظام يشعر بالقلق لما يجري و خاصة لما شاهد عجز الاحزاب الكردية في إيقاف مد الحراك الثوري في الشارع الكردي و تحييد الأكراد عن هذا الحراك ،

في هذه المرحلة جرت صفقة هامة بين النظام السوري و حزب الاتحاد الديمقراطي pyd برعاية جلال الطالباني و نص الاتفاق السري على :تسليح pyd و توكيل إدارة المناطق الكردية لهم أمنيا و سياسيا و اداريا ضم التنسيقيات الي المجلس الوطني الكردي الذي تأسس حديثا و إيقاف انشطتها تمهيدا لحلها تحييد الشارع الكردي من المشاركة بالثورة السورية و بقائه على حياد بدعوى انها صراع عربي على السلطةطرح شعارات خلبية جوفاء كبيرة لتمتص الغليان الشبابي الكردي .كان على pyd التشبيح الأمني و العسكري على الشارع الكردي لصالح اجنداته التي تصبح في مصلحة النظام و تم توكيل التشبيح السياسي للاحزاب الكردية السياسية ،استقدم pyd خبرائه في الاغتيال و التفجير و القنص من جبال قنديل و وضع خطط لكل منطقة اهمها :

_تحييد الثوار عن الساحة أما بالقتل او بالترهيب .و يقرر ال pyd و النظام التخلص من الشهيد مشعل تمو لانه أصبح الأكثر خطرا عليهم بعدما تمكن من قيادة الحراك الثوري الوطني بين الشباب الكردي، فتجري محاولة فاشلة أولى بتصفيته و يصر على عدم المغادرة و البقاء و بعد أشهر و في 7/10/2011 قامت عصابة من عدة أشخاص بالهجوم على احد المنازل الآمنة لتغتال المناضل مشعل التمو بعدة رصاصات و تصيب المناضلة زهيدة رشكيلو و مارسيل مشعل تمو و هما يتعالجان حتى الآن في ألمانيا و تغلق صفحة الاغتيال دون الكشف عن المنفذين

.و هنا تنتهي حياة احد اهم مناضلي الثورة و تبدأ عصابات ال pyd بالاغتيالات و الاخفاء القسري و الاختطافات و المجازر قاموا بكل منطقة مجزرة منها :مجرزة تل غزال ( كوباني),مجزرة كوباني بعد طرد داعش ,مجزرة عامودا,مجزرة برج عبدالو و الشيخ نعسان بعفرين ،و اغتيالات عديدة :ولات حسي (كوباني)،نصر الدين برهك (جل آغا)،جوان القطنة (الدرباسية)،ابو حسن و جان (عفرين)،محمود والي ابو جاندي ،إدريس احمد رشو، اختطاف :بهزاد دورسن (ديريك)،جميل عمر ابو عادل ،الضباط الثمانية للمجلس العسكري الكردي .

ان ثورة الحرية و الكرامة لن تنتهي باغتيال مناضليها و لا بارتكاب المجازر ،انها مسيرة شعب أراد الحياة و بناء مرحلة جديدة و هي مشروع صناعة وطن حر ديمقراطي تشاركي يحترم كل أبنائه المجد لشهيدنا و لشهداء ثورتنا المباركة.

ثم القى الدكتور عبد الحكيم المصري وزير المالية في الحكومة المؤقتة كلمة الحكومةو القى نجيب رحمون بيان الائتلاف في استشهاد مشعل التمو و القى ابو أصلان الكردي كلمة اتحاد ثوار عفرينو عبد الكريم جمعة كلمة اتحاد الهيئات السياسيةو كلمة لاتحاد الكتاب السوريينكلمة الناشط ابراهيم صماديرسالة من اتحاد ثوار حلب .

مقالات ذات صلة

USA