• السبت , 14 ديسمبر 2019

عشرات القتلى والجرحى لقوات الأسد في معارك إدلب.

تستمر الفصائل العسكرية التابعة للمعارضة السورية في مواجهة محاولة قوات الأسد وميليشياته ملحقة بهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

حيث كشفت فصائل عسكرية، اليوم الأحد، عن حصيلة خسائر قوات نظام الأسد وميليشياتها خلال 24 ساعة في محاور جنوب شرق إدلب، وذلك ضمن معركة “ولا تهنوا” التي أطلقتها الفصائل، أمس السبت.

حيث تمكّنت فصائل المعارضة، مِن قتل وجرح أكثر مِن 110 عناصر لـ قوات النظام والميليشيات المساندة والموالية لها، باشتباكات اندلعت بين الطرفين على محاور ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وسيطرت خلالها الفصائل على ست قرى.

وكشفت مصادر إعلامية مقربة من قوات المعارضة بأن الفصائل تمكنت من قتل ضابطين برتبة رائد وملازم أول، و قتل عددٍ مِن “المرتزقة الروس” خلال الاشتباكات جنوب شرق إدلب، كما تمكّنت الفصائل مِن أسر عنصر لـ قوات النظام، وتدمير دبابة وعربة “BMP” داخل قريتي إعجاز وسرجة.

وفي السياق ذاته تمكنت الفصائل المسلحة من تدمير غرفة عمليات لـ الميليشيات الإيرانية في بلدة سنجار، وتمكنت الفصائل مِن تدمير دبابة وإعطابِ أخرى، إضافة لـ عطب سيارتين وراجمة صواريخ لـ قوات النظام، كما استولت الفصائل على أسلحة متوسطة وخفيفة وكمية مِن الذخائر.

وافادت مصادر عسكرية، بأن قوات النظام – بدعم جوي روسي مكثف – تحاول استعادة السيطرة على القرى التي خسرتها خلال معارك، أمس، وذلك عن طريق اتباع سياسة الأرض المحروقة، التي تتبعها باستمرار أمام خساراتها المتلاحقة.

ومن الجدير بالذكر ان فصائل المعارضة أعلنت في وقتٍ سابق أمس، بدء معركة ضد قوات النظام والميليشيات المساندة لها في ريف إدلب، وذلك ردّاّ على قصف روسيا والنظام للمناطق المأهولة بالسكّان في محافظة إدلب، والذي خلّف عشرات الضحايا مِن المدنيين.

مقالات ذات صلة

USA