• الخميس , 28 مايو 2020

محمد علي عيسى :الرابطة لم تكن يوماً بديلا لاي جهة سياسية.

محمد علي عيسى :في لقاء حصري مع القيادي في رابطة المستقلين الكرد السوريين اكد محمد علي عيسى :أن الرابطة و منذ تأسيسها في حزيران ٢٠١٦ صنفت نفسها على أنها جزء من الثورة السورية و أعلنت عن انتمائها لقوى الثورة و المعارضة و كان إسقاط النظام الأسدي الهدف و الرغبة و المطالبة الاولى لها تمهيدا لبناء سورية حرة ،دولة المواطنة و القانون و العدالة الاجتماعية.وأضاف عيسى قائلا:و إنطلاقا مماسبق نجد أن عدم وجود الرابطة في الائتلاف هو الأمر اللاطبيعي ، فانضمام الرابطة للائتلاف أمر منطقي نظرا لما تبنتها من أهداف و أفكار و مبادئ. و أنا أرى هذا الانضمام ليس هدف بحد ذاته إنما هو وسيلة لتكثيف الجهود للوصول للأهداف المشتركةومن ناحية أخرى وحول الوضع في عفرين أشار محمد علي عيسى :أن رابطة المستقلين الكرد السوريين لم تتوان أبدا في الدفاع عن عفرين و أهلها و لم توفر فرصة إلا و فضحت فيها إنتهاكات بعض الفصائل المتواجدة هناك من سرقات و فرض أتاوات و اعتقالات تعسفية ، و كانت دائمة الطلب لخروج الفصائل المسلحة الى خارج المدن و تسليمها للشرطة المدنية و تفعيل دور المجالس المحلية المنتخبة من أهالي عفرين .وفي السياق ذاته أكد عيسى قائلاً:ان الهدف الأساسي للرابطة هو الوقوف في وجه أي تغيير ديمغرافي قد يطرأ على المنطقة و دعت الأهالي للتمسك بمنازلهم و اراضيهم و أن يحولوا دون تحقيق رغبات البعض في طمس الهوية الكردية للمنطقة ، خاصة بعد حجز ال ب ي د لما يقارب ١٨٠ ألف من أهالي عفرين في مخيم الذل ، مخيم الشهباء و منعم من العودة لديارهم و تجنيد اطفالهم قسريا .و لأننا تواجدنا مرات عديدة في عفرين و قمنا بلقاءات جماهيرية هناك و جلسنا مع اهلها و سمعنا شكواهم و مطالبهم لذا أرى بأننا و بوجودنا في الائتلاف سنعمل على نقل نداءاتهم و مطالبهم لشريحة أكبر و ستلقى صدى أقوى لدى صناع القرار .ورداً على سوال مراسلنا حول بعض الجهات التي تدعي ان الرابطة بديل للمجلس الوطني الكوردي في الائتلاف رد محمد علي عيسى ممثل الرابطة في الائتلاف : انها ليست سوى إدعاءات مغلوطة، فنحن في الرابطة لم و لن نطرح أنفسنا بديلا لأحد ، كما و لم ندع بأننا الممثلون الوحيدون عن الشعب ، نحن عبارة عن مكون كردي يؤمن بمبادئ الثورة السورية و يسعى للأهداف التي انطلقت من أجلها و لا نمثل سوى الرابطة و من يؤيدها و يؤمن بمساعيها لكننا سنكون إيجابيين و منفتحين على جميع مكونات الائتلاف بمافيهم المجلس الوطني الكردي و نسعى أن ننسق مع كل من يضع خدمة آمال الشعب على رأس أولوياته لتحقيق مطالبه و تطلعاته و سنكون حريصين على أن ننجح في مسعانا هذا .وأضاف عيسى قائلاً:هذا لا ينفي إختلاف الرابطة مع المجلس في بعض الجزئيات المهمة ، كالموقف من ال ب ك ك ، فهم في المجلس يؤمنون بإمكانية التحالف و الشراكة مع ال ب ك ك ، و الرابطة على نقيض منهم ، فهي ترى استحالة الاتفاق مع حزبٍ متهم عالميا بالارهاب و الغوص في مستنقعه .و هذه الاختلافات طبيعية بالنسبة لكتلتين سياستين مستقلتين .لكننا في الرابطة نتأسف للموقف السلبي الذي اتخذه المجلس تجاه الرابطة ، ولا يمكن تفسير هذا الموقف سوى إنه مغازلة منهم و خطوة للتقرب من حزب ال ب ك ك .وحول الحوارات التي تجري بين المجلس الوطني الكوردي و pyd وموقف الرابطة منها أشار عيسى :اننا في الرابطة لم نرفض اي حوار كردي كردي على العكس نحن ندعم و ندعو لهكذا حوار لكن شريطة أن يكون بين أكراد سوريا أنفسهم، حيث بالاضافة لأحزاب المجلس الوطني الكردي هناك أحزاب كردية سورية أخرى كاحزاب التحالف الديمقراطي الكردي و حزب الديمقراطي التقدمي و غيرهم .لكن الاهم من ذلك هو أن لا يقتصر الحوار بين الأطراف الكردية فقط بل يجب أن يمتد هذا التقارب و الشراكة الى كافة المكونات الاصيلة للمنطقة من عرب و تركمان و آشور ، و إلا سيترك انطباعا سلبيا و سيزيد الشرخ الذي أحدثه ال ب ك ك بين مكونات المنطقة عبر تغذيته للحساسية و العنصرية من خلال ممارساته .إنما رفضنا هذا الحوار مع ال ب ك ك لأن هذا الحزب فضلا عن انه متهم عالميا بالإرهاب فهو حزب غير سوري و وجوده في سوريا غير شرعي .إننا ننرى إن إحتمال نجاح الحوارات مع ال ب ي د ضئيلة جدا و تكاد تكون معدومة لأنها مرهونة بشروط عديدة و في مقدمتها الفصل كليا عن اسيادهم في النظام الاسدي ، و الاعتذار للشعب الكردي عن الممارسات و الجرائم التي تسببوا بها سواء في عفرين ، كوباني،تل غزال ، عامودا و غيرها من ساحات شهدت جرائمهم ، كذلك الإفراج عن المعتقلين السجناء والكشف عن مصير من خطفوهم و الفصل كليا عن حزب العمال الكردستاني و طرد كوادره ، و هذا ما نراه مستحيلا لإن علاقة ال ب ك ك بال ب ي د كأفعى برأسين .و نظرا لشبه استحالة تحقيق هذه الشروط فإننا نرى بأن المجلس الوطني الكردي و من خلال هذا الحوار إنما يستعجل إلى حتفه ،و يغوص أكثر فأكثر في رمال ال بكك المتحركة و سيتحمل وزر جميع جرائمه القديمة و القادمة ، و الأخطر من كل ذلك أنه سيكسب وجود هذا الحزب في سوريا شرعية قانونية و سياسية .وفي الختام أشار محمد علي عيسى ان هناك ثمة سؤال مشروع لكافة كرد سوريا و هو لِمَ هذه الازدواجية من قبل الاحزاب الكردستانية بمافيهم المجلس الوطني الكردي و اعتمادهم سياسة الكيل بمكيالين فيما يتعلق بأماكن تواجد حزب العمال الكردستاني؟؟ فهم يعتبرون وجود حزب العمال الكردستاني في إقليم كوردستان العراق غير شرعي و غير قانوني بينما في سوريا يتحول لوجود شرعي و قانوني لا و بل يتحكم بمصير كرد سوريا ؟؟!

مقالات ذات صلة

USA