• الثلاثاء , 25 فبراير 2020

محمد مكتبي : نبحث مسألة لمّ الشمل وأذونات العمل للسوريين في إسطنبول

يسعى كثير من السوريين في تركيا، لاستقدام أقاربهم ولم شملهم من داخل سوريا أو من دولٍ أخرى، إما للعيش معهم بالنسبة للزوجة والأولاد، أو الزيارة بالنسبة للأقارب من الدرجة الثانية.

وفي هذا الصدد قال عضو الهيئة السياسية ورئيس دائرة الجاليات في الائتلاف الوطني السوري، محمد يحيى مكتبي، اليوم الجمعة، إنه تم طرح عدد من النقاط المتعلقة بمتابعة قضايا السوريين في ولاية إسطنبول، وأهمها لمّ الشمل وأذونات العمل، مؤكدا أن “الطرف التركي أبدى تفاعلا واضحا وإيجابيا معها”

وقد اوضح خلالها تفاصيل اجتماع، اللجنة السورية – التركية المشتركة، الذي عقد، أمس الخميس، بمبنى إدارة الهجرة التركية في إسطنبول.

وأضاف مكتبي أن “من أهم النقاط التي تم ذكرها وجرى التفاعل معها من قبل طاقم وزارة الداخلية، موضوع لمّ شمل الأسر المسجل أبناؤها في مدارس إسطنبول، وكذا موضوع تسهيل أذونات العمل، وأيضا إعادة تفعيل القيد الملغى”.وأشار مكتبي إلى أن “الطرف التركي أكد على مسألتين هامتين، تحديث البيانات بالنسبة للسوريين كونها مسألة غاية في الأهمية وأيضا تحديث العناوين السكنية، خاصة وأن الشرطة التركية زارت عشرات الآلاف من العناوين ولم تجد أصحابها ممن يحملون إقامة أو بطاقة الحماية المؤقتة (الكملك)”.ونقل مكتبي تحذيرات إدارة الهجرة التركية قائلا، إنه “سيتم إلغاء الكمالك والإقامات السياحية في حال لم يكن هناك تحديث لبيانات العناوين وتقييدها على السيستم”.وتابع مكتبي أن “من النقاط التي تم الحديث عنها، إنجازات اللجنة خلال الفترة الماضية، إذ تم حل نحو 95% من الاشكالات التي وردت إلينا في الجانب السوري، حيث خصص الائتلاف مجموعة من موظفيه لتلقي الشكاوى من السوريين، والتي بلغ عددها 10 آلاف و300 إيميل، وجرت اتصالات هاتفية مع 2600 حالة، وتم الرد عن طريق الإيميل على نحو 5 آلاف و300 حالة”.وأشار مكتبي إلى أنه “تم التباحث مع الطرف التركي بخصوص موضوع اندماج السوريين في المجتمع التركي، حيث سيتم تشكيل لجنة مشتركة بهذا الخصوص لتحقيق موضوع الاندماج”.وختم مكتبي حديثه قائلا، إن “الاجتماع كان إيجابيا جدا وقد حضره من الطرف السوري رئيس الائتلاف أنس العبدة وعدد من أعضاء اللجنة، ومن الجانب التركي نائب وزير الداخلية إسماعيل تشاطقلي، ومدير الهجرة التركي عبد الله أياز، وكبار الموظفين في دائرة الهجرة ممن هم على صلة بهذا الملف”.يشار إلى أن مصادر مطلعة في إدارة الهجرة بولاية إسطنبول التركية، أكدت لـ”وكالة أنباء تركيا، في 9 كانون الثاني/يناير الجاري، أن الخطة المقبلة في الولاية لتنظيم تواجد السوريين فيها “هو التحقق من عناوين السكن بشكل مكثف ودقيق”، مشددة على أنه “سيكون من الضروري تثبيت عناوين السكن تحت طائلة إبطال العناوين الموجودة وبطاقات الحماية، في حال عدم تثبيت العناوين”.ولفتت المصادر ذاتها إلى أن “المرحلة المقبلة ستشمل الطلب من السوريين ودعوتهم لتثبيت عناوين سكنهم في دائرة النفوس بنفس الوسائل التي يتم اعتمادها للمواطنين الأتراك”.

مقالات ذات صلة

USA